Wednesday, July 30, 2008

كلمة أحبك !







يقف عند باب الغرفة يرقبها تضفي لمساتها على وجهها إستعدادا للخروج !

لا يفهم ناصر سبب استخدامها للماكياج فهو يراها أجمل بكثير من دون أن تضعه

ولكنه يرضخ لرغبتها في أن تكون في أبهى حللها و هي معه ..

تنظر إليه في المرآه و هو خلفها و تبتسم بإستحياء ،

بالرغم من الحياء الذي يملئها و هو يرقبها إلا انها تستمتع بنظراته المعجبة المفعة بالشوق ..

ناصر أراد عائشة أن تكون له منذ أول يوم وقعت عيناه عليها ، علم أنها من ستحقق له أحلامه و ترضي طموحاته ..

و بالرغم من أنه يعلم بأن الحب أمر يحتاج إلى وقت..

إلا أنه كان يحس بشرارات الحب تتطاير هنا و هناك كلما إلتقت عيناهما ..

كان يحس بذلك الدفئ الذي لطالما تخيله كلما غفت على صدره ..
و على الرغم من مرور أكثر من 7 اشهر على زواجهما إلا أنه لم يجرؤ على أن ينطق بكلمة الحب و لم يسمعها منها ايضا ،
هو يعلم أن الكلمة بحروفها مجردة ، سهلة النطق ولكنه لم يرد لنفسه ولا لها ان تخرج هذه الكلمة مجردة من ما فيها من جمال،
لذلك فضل ناصر الإنتظار و هو يعلم أنها فضلت الإنتظار ..

ولكن هذا الإنتظار كان يرعب ناصر ، فعلى الرغم من كل أحاسيس الدفئ التي يحس بها تتفجر منها كلما ضمها !
إلا أنه مازال خائفا من أن يفشل في كسب قلبها و أن هذا التأخير ماهو إلا نذير لعدم التقاء القلوب و و دلالة على تباعد الأرواح و مؤشر على قرب الفراق ..

وبين هذا الحب الجارف الذي يكنه لها و زهور الحب التي تلقيها له هنا وهناك
و بين خوفه من فشله في تحقيق ما عاش حياته يكتبه و يحلم به ..
كانت حياة ناصر حينا في نعيمها و حينا في جحيم رهبة فراقها !

--
----
--

ينتشل ناصر من أفكاره منظرها و هي تتجه نحوه مشرقة بجمالها ، يضمها إليه يقبلها على جبينها و هو يرسل لها امواجا من رسائل الحب و الإعجاب من عينيه ، فهو يحب لغة العيون و هو يعلم أنها تعشقها ..

يغلق الأنوار يتجهون نحو باب البيت ..
يمد يده ناصر ليفتح الباب ، فتشهق من خلفه و هي تقول :

حبيبي ،، لحظة نسيت تلفوني !

يتيبس مكانه ناصر ، قلبه يخفق بسرعة ، أنفاسه تتصاعد و افكاره تتسارع !

لم يسمع منها من قبل كلمة حبيبي بهذه العفوية و الصدق !

يلتفت نحوها بهدوء ، يراها تنظر إليه و قد علت الحمرة وجنتيها و ملئ الحياء محياها ..
فقد أدركت ما افصح به لسانها عن مكنون صدرها !

يتأكد ناصر من أن هذه اللحظة هي اللحظة اياها !

يلف يده حول خصرها و يجذبها نحوه ، ترفع عيناها بخجل إليه..

يقرب وجهه منها و يلصق رأسه برأسها

و بكل حنين اللحظة في قلبه

يزفر بكل الحب

أحبج

-
-
-
-

Monday, July 14, 2008

صباح الحب


المنبه يرن بأدب معلنا ساعة نهوضي للعمل ..

أفتح عيني بتعب أمسك الهاتف و أغلق المنبه ..

ألتفت بكل هدوء كي لا أزعجها .. كملاك تنام إلى جنبي محتفظة بإبتسامة البارحة !

اسند رأسي إلى راحتي و أسرح في وجهها ..

أي فضيلة عملت في دنياي حتى اجازى بها فتشبعها لي حبا و سرورا ؟

اقاوم نفسي ان لا اقبلها فتصحو !

فتفاجئني بأن ترسل لي قبلة دون ان تفتح عينيها !!

تضحك بطفوليتها المعتادة فهي تعلم اني اراقبها ..

تفتح عينيها و نظل نتأمل بعضنا بصمت..

اقترب منها بهدوء ..
احس بضربات قلبها تتزايد
و بأنفاسها تتصاعد !

وبكل الدفئ الذي بثته عيناها في صدري اهمس في أذنها ..



أحبج


إهداء


na9ir

Saturday, June 28, 2008

العزلة الشعورية



قديم ؟
ادري حدي قديم !
يمكن محد يقرى هالبوست، ما ألومكم قطعت فجأة جذي .. أنا آسف !
إسمحولي كل الي دزولي إيميلات و كومنتس و مارديت عليهم .. آسف !
الفترة الي طافت حاولت ابتعد عن كل شي و أركز على ( ناصر )!
كان يحوشني شعور اني ماعرف هالشخص الي ساكني واحس انه في روح مدفونه تحت طبقات الحياة اليومية الي عودت نفسي عليها و إعتقدت انها اهي - ناصر - !
هالشي مو سهل نكتشفه لان الإنسان طوع ما تعود عليه ، فحياتنا اليومية و كل شي نعرفه عن نفسنا مو شرط يكون صحيح ،اهي مجرد قناعات تشكلت عندنا بمرور الزمن يمكن تكون صح بس هم يمكن تكون غلط !
مرات لازم نجرب نعيش مع روحنا شوي ، نجرب نعيش العزلة الشعورية عن كل شي إلا نفوسنا ، نعيش مع هالنفس الي تمثل جوهر شخوصنا و نتعرف عليها عدل ...
جربوا تنسون الدنيا كلها و تعيشون مع نفوسكم ساعة .. ساعتين .. يوم !
راح تكتشفون شغلات وايد عن نفسوكم ما كنتوا تعرفونها ..
تخلصوا من العالم و الناس الي شكلوا قشوركم الخارجية الي سجنت و قمتت ارواحكم الجميلة :)
أدري مو وايد لكن حبيتكم تعرفون شاللي خذاني عن البلوق طول الفترة الي طافت :)
مشتاق لكم .. بس للأسف ما قدر اوعدكم اكتب وايد في شغلات وايد تغيرت فيني و ماضمن اني اظل اكتب مثل أول ..
وصلو لي رسالة حق خروفة ترى من زمان عنج و اشتقنا لج و لبوستاتج بس مو راضي يبطل بلوقج عندي !!
hope u all enjoy a very nice summer
take care
peace
n a 9 i r

Friday, April 4, 2008

أذكرك !



أذكرك في كل الأغاني و افقدك !
أذكرك في زوايا غرفتي..
كل زاوية لك فيها خبر ..
لك فيها قصة حِكتـَها بأطراف الخيال إلي إكتسى حب و ألم ..
بهالركن قصة هوى فيها نعيش بلاحزن .. وذاك الركن قصة غرام أعشقك فيها و وارجع أعشقك !
و ابقى اعيش بهالخيال ارفض اني انتحر ؟
إي أنتحر ! لأن الواقع الي ينقصك ماهو إلا إنتحار!
شنهي حياتي دون بسمتك ؟
سواد في سواد ..
و الحزن سيدها
و الآهات أغاني همها
و العذاب تارس يومها
و الموت اغلى أماني حلمها !
هاذي حياتي يا حبيبي دونك عشتها ..
هاذي حياتي يا حياتي دونك عفــتها !
لكني أدري يا حبيبي وش بإديني ؟ ولا بإيديك ؟
هاذا القدر ! ولعب فينا لعبة قهر !
جمعنا على الهوى و فرقنا على جمر الغظى !
قربنا من بعض وخلانا نحس إن الدنيا بدت فينا وإنتهت ..
ثم فرقنا عن بعض و وضاعت احلامي و إختفت!
أذكرك والله إني أذكرك ..
أذكر كل تفاصيلك و احفظك ..
افقدك في كل يوم ..
و أذكرك في كل شي يشبهك ..
طلة قمر ، رشة عطر ، بداخل الورد أذكرك !
ولا من غاب القمر و اشرقت شمس الصباح أضم وشاحك و أتنسم عبيرك و أذكرك !
افترش ذكراك و أتغطى بصورتك !
والي خلق كل هالحب .. إني أذكرك !
--------------
لم أعتد أن أعبر عن نفسي باللهجة الكويتية
ولكن كما كنت كويتية تعشقين هذا الوطن .. أهديكِ هذه الكلمات مليئة بعبق أرضها وأصالتها
--------------
N a 9 i R

Sunday, March 2, 2008

عيد .. بأي حال عدت يا عيد


وايد ناس تعتبر ايام العيد الوطني و عيد التحرير من أحلى ايام السنة و ينطرونها نطرة عشان يستانسون فيها و يفرفشون !




و ع طبيعتي انا عكس الناس كل ما ياو اليومين يضيق خلقي و اصير مهموم ، بتقولون لي ليش ؟ وين وطنيتك ؟ وين حبك للكويت ؟




راح اقولكم ببساطة إذا حبي للكويت راح يكون بقوطي فووم و ستكر و بالون ماي ! فبلاه هالحب و بلاه هالوطن الي نعبر عن حبه بتحذف بيض !




وقت الإحتفالات اكون بالشاليه و اقعد بالبلكونة أطمش على هالأوادم وشسوون و شالخبال الي عايشينه !


و اقعد افكر ليش كل هالخبة و هالسوالف الي ما تصير بأي يوم ثاني بالسنة الا بهاليومين ؟




الجواب المنطقي انه هاليومين أهم العيد الوطني و عيد التحرير !




ضحكت على نفسي و على كل الي بالمسيرة و قعدت أقول ليش نحتفل بهاليومين ؟




طبعا الجواب لأن بالعيد الوطني إستقلت الكويت و صرنا دولة ! و بعيد التحرير تحررنا من الغزو و ردينا صرنا دولة حرة مرة ثانية ؟




فجأة صدمتني الحقيقة المرة !




وهي بأن 99.9 % من حضور المسيرة مو فاهم شنو يعني عيد وطني و لا عيد تحرير ، شنو يعني إنه يكون لك سيادة مستقلة و تكون لنا دولة مستقلة و ما نتبع أي دولة !


مو فاهمين شنو كان الغزو و جم طول الغزو ولا يعرفون جم شهيد ولا جم أسير راح بالمحنة ولا ليش غزونا ولا حتى التضحيات الي قدموها أهل الكويت عشان يتحررون !




ما أتوقع يفهمون شنو يعني دولة حرة ذات سيادة مستقلة و شلون أجدادنا و آبائنا ضحوا بالغالي والنفيس عشان تظل الكويت دولة حرة ذات سيادة !




اليوم يحتفلون بالعيدين و يلبسون أعلام الكويت و يشيلون الوانها ، وباجر يبيعون جناسيهم بالإنتخابات ولا يصوتون لفاسد معلوم الفساد بس لأنه من الأهل أو من الربع !




اليوم يحتفلون بالعيدين و باجر يفلون من الدراسة و يدورون واسطة يبون وظايف فيها مستقبل ؟






والله تمنيت لو يلغون الإحتفالات بهاليومين لأنها ببساطة إهانة لكل من ضحى بسبيل الإستقلال و لكل من عانى و إستشهد لتحرير الكويت




فعلا بأي حال عدت يا عيد ؟




عدت لنا بالفتن الطائفية و الي يشعلون هالفتن ويتنفعون منها !




عدت لنا بزمن بلطجية التجار و سياسية وسع لي و أوسع لك !




عدت لنا بحكومة الصفقات و المقايضات و المبادلات !




عدت لنا بجيل ما فهمك يا عيد ؟ وما عرف الغاية من ورائك !






شتان بين من كان يبكي حبا و فخرا عند سماع شادي الخليح و سناء الخراز يغنون للكويت !


وبين من يهز وسطه و يرش ( فومه ) عند سماعهما !






والله شي يضيق الخلق ..


انا إتخذت قرار اني إبتداءا من السنة الياية ماراح اقعد بالديرة في أسبوع عيدي الإستقلال و التحرير و ابعد عن كل هالمصخرة عشان ما اعور قلبي ..




و أحتفل فيهم ولو كنت بعيد !


بعيد عن ديرتي بجسمي لكنها دايما معاي بقلبي !








فديتج يا كويت :"(