Saturday, August 4, 2007


تابع عيناها تقتلاني

اقف متململا أنتظرك !
محتارا أقلب عيني بين الأوجه ..
انتظر مرورك يعللني ..
و يطفئ نار الشوق لعينيك ..
و كما بزغت شمس اليوم ..
طَلَعتِ على دنياي ..
و تبادلنا تلك النظرات الولهانة ..
تعقبها خفقات المسكين بجنبي الأيسر ..
ثم الرجفة .. آه كم تتعبني رجفة جسمي بعد مرورك !
ثم هـــــــــــــــــــدوء ..
تتخلله لحظة متعة .. آه كم أعشقها .. متعة رؤية عينيك ..
ثم تعود الظلمة .. تتبعها الغمة ..
كم هي قاسية كلفة تلك اللحظة ..
أعلم أني مجنون ..
لكني أعود لأقف بعدها ..
منتظرا شمسك ..
منتظرا عينيك !

خارج الإطار : لا أدري لمذا عذبتني هذه الكلمات حتى خرجت ، و إن كنت أعلم أنها لم تخرج بالمستوى الجيد ، لكني لم أحاول حتى تغييرها أو تعديلها ، فمجرد خروج هذه الفكرة من رأسي كان بمثابة الراحة التي إفتقدتها طوال الأيام الماضية ..
يبدوا أنني أفتقد الآذان الصاغية و القلوب الحانية ، فلقد صرت أكتم الكثير من أفكاري و مشاعري وهذا أمر لم أعتده ..
لا تأخذو الكلمات بحذافيرها فهي تبطن ما لا تبدي.
إلى اللقاء ..
ناصر

1 comments:

Dr.ftoom ஐ~ said...

البوحُ يا شقيق .. لايعرف الاوقات المثلى ولا يعترف بالتاريخ .. متى ما احتجت اليه وجدته يتمسك بك .. يتشبث بك .. ويقبع في رأسك ساكناً إياهُ كـ جني المصباح ..
حرره بهدوء .. واسترح ..
وانثر كلماتك لنقرأ ..
ولنقرأ ..
ولنقرأك فيها ..!

(سحر العيون يتجلى فيها بفتون )

دُمت بخيرٍ أخي،،
;)