مو من عادتي أكتب مواضيع سياسية مو لأن مالي إهتمامات سياسية لكن لأني إخترت هالمدونة عشان تكون نافذة لجانب آخر !
كذا مرة أسمع و اشوف شي يحرني و يخليني أبي أكتب عنه لكن اشوف الربع بالمدونات الثانية ما يقصرون فيه لكن هالمرة شفت شي خلاني أضحك من حرتي ..
وانا قاعد اشوف خطاب سمو الأمير و متابعتي للأمور الي قبله صدمتني ردة فعل الشعب لقرار الحل و مو بس الشعب حتى القوى السياسية ..
أي زمن إلي نعيش فيه لما الناس تفرح إذا المجلس إنحل ؟؟
بتقولين لي الحمدلله حل دستوري مو اي شي ثاني خصوصا حل غير دستوري ؟؟
يا جماعة إنبحت اصواتنا واحنا نقول ما في شي إسمه حل غير دستوري !! يعني جنه واحد يقولك ترى انا بسحب بيتكم و اهيتك إنت واهلك بالشارع بعدين يقولك لا يبا ترى ماراح اطردك للشارع بس بحط عليك اجار و انت ساكن ابيتك !!
متى صرنا نستانس لما ننجرح بدال ما ننذبح ؟ و الله ضاق خلقي وانا اشوف فلم إتحاد أمريكا ( وعد الاحرار ) يعني هل كنا في السنين السابقة احرار اكثر من الحين ؟ متى الحر يرضى بقيد السجن بدال قيد العبودية ؟
اليوم انصدم من مانشيت جريدة الشاهد
.
آل الصباح ضحية الشارع بحجة حماية الدستور.. والـحبل على الـجرار حتى لا يبقى أحد منهم ينفع أن يكون ضحية سياسية
.
هل أصبح الدفاع عن الدستور استهداف لآل الصباح ؟
عندما خرج المغفور له عبدالله السالم و اقسم على صيانة الوطن و الدستور وضع الأسرة الحاكمة و الدستور في خانة واحدة مع الشعب ، و نشئنا ونحن نفهم أن الدستور و الحاكم و الشعب هم اعمدة الوطن و لم نكن لنضع احدهم في مواجهة الأخر في أي وقت وتحت اي حال او طارئ ..
يجب ان يفهم المطبلون و بقية فرقتهم الموسيقية المزعجة بأن منصب رئيس مجلس الوزراء منصب سياسي بعكس الإمارة و ولاية العهد و التي كفل صيانتهم الدستور الذي ارتضيناه ..
فإن لم يستعد من سيتقلد هذا المنصب بأن يكون في خدمة الشعب و الوطن فليستعد لمن سيحاسبه و يجرده من اي إعتبارات أخرى لم يكفلها له الدستور ..
ناصر المحمد كشخص و فرد من الأسرة الحاكمة له كل الإحترام و التقدير ولكن كرئيس لمجلس الوزراء قد أثبت فشله في قيادة هذا البلد لأي أمان و إزدهار فلا نقبل به و نطالب بتنحيه أو محاسبته ..
إن لم يكن ناصر المحمد مستعدا لخدمة الشعب (كما يرى الشعب ) فليتنح و إن لم يرد التنحي فليتحمل مسؤولياته الدستورية و يواجه الشعب و ممثليه ..
إن لم نكن شعبا من الاحرار فلا نستحق الحياة ، فالكويت ليس مرعا خصبا لتسمين مصالح البعض
و لكنها بلد الأحرار كانت و ستظل ، يحكمنا الدستور قبل كل إعتبار و شخص ..
ليعلم الشعب أن الإبتعاد عن اغتصاب الدستور بأي حل خارج إطاره قرار لم يتخذ رحمه بالشعب ولكنه قرار اتخذ خوفا من الشعب ، خوفا من نهضته و توحده و انتفاضه ..
أخيرا يبقى وعد الأحرار :
( بأن نبقى كويتيين أولا .. نموت لأجلها و لدستورها ثانيا .. )